الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
40
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي « كش » قال الفضل بن شاذان : فمن التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم جندب بن زهير قاتل الساحر ، وعبد اللّه بن بديل ، وحجر بن عدي ، الخ « 1 » ثم فيه أيضا في حجر بن عدي الكندي : يعقوب ، قال : حدثنا ابن عقبة « 2 » قال : حدثنا طاوس ، عن أبيه ، قال : أنبأنا حجر بن عدي ، قال : قال لي علي عليه السلام كيف تصنع أنت إذا ضربت وأمرت بلعنتى ؟ قلت : كيف اصنع ؟ قال : العنى ولا تتبرء منى ، فانى على دين اللّه ، قال : وقد ضربه محمد بن يوسف ، وقد أمره أن يلعن عليا عليه السلام وأقامه على باب مسجد صنعاء قال : فقال ان الأمير ، امرني أن ألعن عليا ! فالعنوه ؟ لعنه اللّه « 3 » وفي كش أيضا : في ترجمة عمرو بن الحمق ، فيما كتب الحسين عليه السلام في معاوية ، واما ما ذكرت انه انتهى إليك عنى ، فإنما رقاه إليك الملاقون المشاؤن بالنميمة ، وما أريد لك حربا ولا عليك خلافا ، وأيم اللّه انى لخائف اللّه في ترك ذلك ، وما أظن اللّه راضيا بترك ذلك ، فلا عاذرا بدون الاعذار فيه إليك من أوليائك « 4 » القاسطين ، الملحدين ، حزب الظلمة ، وأوليائك « 5 » الشياطين ، ألست القائل حجر بن عدي أخا كنده ؟ ! والمصلين العابدين ، الذين كانوا ينكرون الظلم ، ويستعظمون البدع ، ولا يخافون في اللّه لومة لائم ، ثم قتلهم ظلما وعدوانا من بعد ما كنت أعطيتهم الايمان المغلظة والمواثيق المؤكدة « 6 » وبالجملة منه ان الذي في ( ق ) غير ما في ( لي ) و ( ن ) ولعل ما في ( ق ) سهو إذ هذا بنا في كونه من رجال الصادق عليه السلام ، لان حجر بن عدي قتل في زمان معاوية ، فذكره عند أصحاب الصادق عليه السلام محول على التعدد أو السهو ، بل لا يخلو من بعد ، فتأمل
--> ( 1 ) - 69 ، رجال الكشي . ( 2 ) - في المصدر : ابن عيينة . ( 3 ) - 101 ، رجال الكشي ( 4 ) - في المصدر : وفي أوليائك ( 5 ) - في المصدر : وأولياء ( 6 ) - 49 ، رجال الكشي